الولايات المتحدة تمنح تأشيرة لمغني إسرائيلي بعد رفضها في البداية

 

26 يناير، 2018

حصل المغني الإسرائيلي الشهير، أمير بن عيون، على التأشيرة من قِبل السفارة الأمريكية، والذي من المقرر أن يقوم بالغناء في حفل الأمم المتحدة في يوم ذكرى المحرقة، بمقرها في نيويورك.

 

كان من المقرر أن يُغني إلى جانب المطربين، ميري ميسيكا، وديفيد دور، الذين حصلوا على تأشيراتهم دون أي تعقيدات، من ناحية أخرى، كانت السفارة الأمريكية في إسرائيل قد رفضت في البداية إصدار تأشيرة لأمير.

 

وفقًا لسفارة الولايات المتحدة والقنصل الأمريكي، لم يصدروا تأشيرة إلى بن عيون، فقط لأنه فشل في إقناعهم بأنه سيعود إلى بلده الأم بعد الحفل الموسيقي. بعد هذه التعقيدات، علَّق منظمو رحلات نيويورك على سبب القنصلية لرفض التأشيرة، قائلين: إن هذا أمر سخيف، مع الأخذ في الاعتبار أن بن عيون من المقرر أيضًا، تقديم عروض بعد ذلك في فبراير ومارس في إسرائيل.

 

زعم بن عيون بنفسه، أن لديه صلات قوية مع بلاده، وليس لديه نية للبقاء في الولايات المتحدة.

 

في وقت لاحق، قررت سلطات الولايات المتحدة إعادة النظر في القضية مرة أخرى وإلغاء قرارها، ومنح تأشيرة لبن عيون، في 25 يناير.

 

ذكرت وسائل الإعلام أنه ربما كان السبب الحقيقي لرفض بن عيون، هو أنه يميني صريح للغاية. في عام 2015، خلال فترة رئاسة أوباما، كان قد كتب أغنية عن غراب الحيوانات الأليفة "الفاسد، القاسي" الذي أطلق عليه اسم أوباما، والذي يتمنى له الموت السريع. لذلك، بلا شك، أنه لا يُعتبر شخصًا محببًا من قِبل المسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية وكذلك الأشخاص الذين يعملون في السفارة بسبب إهانة رئيسهم السابق المحبوب.

 

تحدث هذه العملية بعد أن طلب العديد من المسؤولين الدبلوماسيين الإسرائيليين، الحصول على إذن من السلطات الأمريكية من أجل بن عيون، لحضور حفل موسيقي للأمم المتحدة في يوم ذكرى المحرقة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

 

"The Last One" هي الأغنية التي سيؤديها هؤلاء المطربين الثلاثة باللغتين العبرية، والإنجليزية والعربية، والتي ألفها بن عيون وكتبها مع الإستراتيجي السياسي، موشيه كلوغافت، في 2014.

 

هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟

اترك تعليق

يجب أن تكون مسجلا للدخول لنشر تعليق.